عائلة ألكساندر أكثر العائلات جنوناً عبر التاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عائلة ألكساندر أكثر العائلات جنوناً عبر التاريخ

مُساهمة من طرف شموس في الخميس مايو 18, 2017 11:52 am



خدعوك فقالوا أن التعصب الديني لدى المسلمين فقط ، فهناك الكثير من الأشخاص من ينتمون إلى عدة أديان و معتقدات مختلفة قاموا بالعديد من الجرائم التي تقشعر لها الأبدان ، و اليوم نحن سوف نتناول الحديث عن عائلة أثارت جدل كبير جداً ، و هي عائلة ألكساندر التي دفعت بأبنهم إلى الجنون بسبب تعصب الديني الذي تخطى حدود  العقل و المنطق ، ما هي حكاية عائلة ألكساندر هذا ما سوف نخبرك به اليوم بالتفصيل تابع معنا.
عائلة ألكساندر : عاشت هذه العائلة الغريبة في ألمانيا بمدينة  “دريسدن” ثم انتقلت فما بعد إلى مدينة هامبورغ و عاشت بها ، الأب لهذه العائلة يدعى ” هيرالد ألكساندر ” ، و كان المثل الأعلى الذي يتبعه هيرالد ألكساندر رجل يدعى ” جورج ريهل ” و هذا الرجل كان يتزعم طائفة “وربر”  .
عائلة ألكسندر و التعصب الذي وصل إلى حد الجنون : كما ذكرنا كان الأب من تلامذة زعيم طائفة وربر و هي طائفة تدعى إلى أفكار متشددة و غريبة حيث تم تأسيس هذه الطائفة في أوائل القرن التاسع عشر على يد روحاني نمساوي يدعى  ” يعقوب وربر” ، و هذا الرجل غريب الأطوار عندما قام بتأسيس هذه الطائفة أدعى أنه رسول جاء من عند الله برسالة مقدسة ! ، و بعد موت جورج ريهل زعيم هذه الطائفة أعلن الأب هيرالد ألكساندر أنه قد ورث زعامة الطائفة من ريهل ، و كان الاعتقاد الأساسي في الطائفة أن كل ما يتعبها محصن من الشيطان و صدر للطهارة و كل شخص لا يتبعها غير طاهر و يتحكم به الشيطان ، و لذلك يجب تطهيره بالعنف و من المحتمل أن يتطور الأمر و يصل إلى القتل !  و الغريب في الأمر أن زوجة هيرالد كانت مقتنعة و مؤمنة بشدة بما يفعله زوجها من تصرفات غريبة و مجنونة و كانت تشاركه في هذا العالم الغريب .
فرانك ألكساندر : بعد فترة وجيزة أنجب الزوجان طفل و أطلاقا عليه أسم فرانك و لكن الجنون وصل بهم إلى شيء لا يصدق حيث ذهب الزوج إلى زوجته و أخبرها بأن طفلهم الذي ولد هو النبي الجديد ، و أن يجب أن تكون جميع طلباته مجابه و خطاياه تغفر بدون أي نقاش ، و لذلك قامت العائلة بتدليه بطريقة مبالغ فيها حيث كانت جميع أفراد العائلة تقوم بخدمة النبي فرانك فكان يجد الخدمة من شقيقاته الثلاثة و والده ولدته و أصبح الطفل يسمع بعض الكلمات التي يتم ترديدها كثيراً و هي ” أنت نبي ” و نشأ على هذه الفكرة و على أنه يعامل كالملوك.
زنا المحارم داخل عائلة ألكساندر : كبر الطفل المدلل و أصبح مراهق مهووس بسبب ما تربي عليه من جنون و لكن الجنون في هذه العائلة قد وصل إلى حد الاشمئزاز عندما قرر المراهق المعتوه أنه لا يمكنه تلويث جسده مع النساء الذين لا يتبعون عقدته ، و لكن الأشخاص الذين يتبعون عقدته لا يتعدى عددهم عن العشرات و لذلك قرر أن يمارس الجنس داخل عائلته مع والدته و شقيقاته الكبرى و بالطبع الجميع وافق على هذا الشيء المقزز فأصبح فرانك يمارس الجنس مع والدته و شقيقته و وصل الأمر إلى أن الأب أصبح يشاركه و يزنى هو أيضاً مع أبنته !
جريمة قتل بشعة : كان البنات في أفراد العائلة يعملون كخادمات في المنازل من أجل مساعدة العائلة و في يوم عندما كانت الابنة “سابين”  التي تبلغ من العمر الخامسة عشر عاماً تعمل كخادمة في منزل يملكه طبيب جاء والدها و شقيقها إلى زيارتها و خرجت إليهم في الحديقة و هناك كان يقف الطبيب و سمع بالصدفة شيء صادم جداً عندما قال الأب إلى أبنته سابين لقد جاءنا إليكِ اليوم حتى نخبرك بشيء هام و هو أننا قد انتهينا الآن من قتل والدتك و شقيقاتك و الأغرب من هذا أن الفتاة ردت مبتسمة و أنا متأكدة من أنكما فعلتم الصواب و في هذه اللحظة صعق الطبيب مما سمع الأغرب من كل هذا أن الأب عندما أنتبه أن الطبيب قد سمع أعاد كلماته مرة أخرى بكل ثقة عندما لقد قتلناهم الآن ، و هنا لم يجد الطبيب حل أخر غير أنه أسرع إلى الداخل و قام بالاتصال بالشرطة و أبغلهما ، و بالفعل جاءت الشرطة و قبضت على الأب و الابن .
فرانك يروي تفاصيل الجريمة : عندما تم التحقيق مع فرانك قال نعم قتلتهم و هذا ليس أمر غريب أنه يوم كان الجميع يعلم أنه سوف يأتي ، و قد جاء اليوم عندما رأيت أمي تحدق بوجهي كثيراً و هذا أمر مرفوض لأني نبي و كان يجب ألا تنظر لي هكذا لذلك قمت بضربها على رأسها بالشماعة عدت مرات حتى فقدت الوعي ثم فعلت نفس الشيء مع أختي الكبيرة و الصغيرة و أبي كان يعزف لأنه كان يعلم أن ما أفعله مقدس لأن المرأة باب للنجاسة و كان يجب تطهريهم في يوم من الأيام بالقتل لأن الشيطان تملكهم ظل أبي يعزف و يصلي لما أفعله ، و لكن عندما بدأت بقص أعضائهم التناسلية جاء و ساعدني في هذا لأن أعضاء المرأة التناسلية محرمة و هم كانوا يعلمون جيداً أن هذا اليوم سوف يأتي و الجميع كان ينتظره ، و لذلك هما الآن تم تطهيرهم و الآن هما يعيشون في الجنة سعداء .
بعد التحقيق رأت المحكمة أن الأب و الابن مختالين عقلياً و يجب وضعهم في مصحة للأمراض العقلية و لكن للأسف لم ينجح العلاج معهما و ظل الاثنين يرددون نفس الكلمات حيث ظل الأب ينادي فرانك بالنبي و ظل الابن يرى نفسه رسول مضطهد ، أما بالنسبة إلى سابين الفتاة الوحيدة التي نجت تم إرسالها للدير بطلب منها حتى تكون في عزلة عن البشر النجس و الغير طاهر و لا يتم تلويثها مثلهم  !

صورة حقيقية إلى الأم و الفتيات الذين تم قتلهم

صورة حقيقية إلى فرانك و والده أثناء المحاكمة

صورة واضحه إلى فرانك

avatar
شموس
Admin

الجنس : انثى
الابراج : العقرب
عدد المساهمات عدد المساهمات : 17804
العمر العمر : 34
الموقع الموقع : egypt
المزاج المزاج : تمام :D
نبذة مختصرة نبذة مختصرة : الضمير صوت هادئ..يخبرك بأن هناك من يراك دائما

https://www.shmos.net https://www.facebook.com/ShmosNet https://twitter.com/ShmosNet

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة




 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Choose your language