قصص جنس سندريلا الاندونيسية …

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصص جنس سندريلا الاندونيسية …

مُساهمة من طرف شموس في الأربعاء مارس 08, 2017 4:41 pm

في عام 1999 عملت لمدة عام تقريبا كباحثة اجتماعية في السجون النسائية لصالح القيادة العامة للشرطة، وكان عملييقتضي مقابلة النساء المحكومات بعقوبات تستدعي السجن لفترات طويلة ودراسة ظروفهن الاجتماعية والنفسية التي أدتبهن إلى ارتكاب تلك الجرائم،
من بين السجينات كانت هناك سجينة اندنوسية، صغيرة في السن لم تتجاوز الثانية والعشرين من العمر، وكانت متهمةبالشروع في القتل والزنى،
فماقصتها ياترى………..؟؟
لم اجد صعوبة كبيرة في التواصل معها فقد كانت على استعداد تام للحديث عن نفسها ومشكلتها وتفاصيلها الدقيقة علىالعكس من كل السجينات المتحفظات الرافضات للحديث،
بدات معها الحديث لتسرد لي حكاية من اغرب الحكايات التي يمكن ان تمر بك، لكي تعلمي ايتها القارئة الكريمة كيف يفكرالآخرون ………. بل كيف تفكر تلك الخادمات القادمات من مختلف الجنسيات …..

قصـص جنس سندريلا الاندونيسي

تقول: (( نشأت في أسرة مزارعة فقيرة شديدة الفقر، وكانت والدتي هي التي تنفق علينا من اجرتها اليومية من عملها فيالمزرعة، أما والدي فقد كان رجلا سكيرا سيء الخلق، لا يأتي للمنزل إلا لسرقة مال امي او لضربها، وحينما اصبحت صبيةبدأت امي تأخذني معها لأعمل في المزرعة، وهناك اكتشفت عالما آخر، فالعمل مع صاحب المزرعة لم يكن يتوقف عن حدالزراعة والجناية وإنما يتطرق إلى ارضاء نزواته الجنسية ايضا، وكان يمر هو وشريكه كل يوم ليختار احدانا فيأخذها إلىكوخ صغير في المزرعة ويقوم بمعاشرتها، …. لم تمانع امي ابدا حينما جاء دوري لكنها تجرأت وطلبت منه بعض المال،….!!!!

قصص جنس

لم اكن عذراء منذ البداية على اية حال، فقد مارست الجنس في طفولتي مع العديد من شباب البلدة في مقابل القليل جدا منالمال، وأحيانا كنت اقبل بالجنس بلا مقابل لأني كنت احب الجنس…!!!
كانت لنا جارة تبلغ من العمر الرابعة والعشرين في ذلك الوقت، سافرت للخليج لتعمل كخادمة، بعد ان حصلت على واسطةكبيرة من احد المكاتب المتخصصة بالخدم في البلدة، ….. وكان من المعتاد ان تبقى في عملها مدة سنتين لكنا فوجئنابعودتها بعد سنة وشهرين من السفر، وذهبنا كلنا لنزورها ونأخذ منها ما قد تجود به يدها علينا، وهناك انتقلت بأحلاميوطموحاتي إلى عالم لم أسمع عنه يوما،

قصص جنس

أجتمعنا كلنا، الفتيات والمتزوجات الشابات في غرفتها وبدأت تحدثنا عن مغامراتها مع صاحب البيت الذي عملت فيه، كانتتتحدث عن قصة اشبه بالخيال، فقد عاشت قصة حب عنيفة كانت هي المدللة في الحكاية، لقد استطاعت ان تستحوذ بذكائهاعلى صاحب البيت، واصبح مغرما بها، وكان يعاشرها في الخفاء ويهديها الهديا القيمة ويعطيها الكثير من المال، وقالتانه عرض عليها الزواج لكنا لم ترغب به لأنه شائب، وكانت في الوقت ذاته تعاشر السائق الهندي وتأخذ منه المال، وأنهاكانت مغرمة بالسائق أكثر لكن صاحب المنزل علم بذلك فغضب وقام بتسفيرها … لكنها ليست حزينة فقد جمعت من المالما يكفي لتشتري بيت في اغلى مناطق اندونيسيا، كما يمكنها ان تبدا مشروعها الخاص،…. وتستطيع ان تعود للعمل فيالخليج في بيت آخر،
في تلك الليلة لم اتمكن من النوم ابدا، كنت افكر طوال الوقت في كلامها، وكيف استطاعت ان تستحوذ على قلب صاحبالمنزل وهي اقل مني جمالا بكثير، فقد كنت املك جمالا مميزا، ولدي اردافا تثير الرجال، فكرت كثيرا وتمنيت لو استطيعالسفر إلى الخليج، لكن كيف وأنا لا املك المال، …….؟؟؟

بدأت قصص جنس سندريلا

تفكر في طريقة لكي تحصل على فرص للعمل في الخليج، وبدات في زيارة الكثير من المكاتب الخاصة بالتوظيف، لكنهاكادت تيأس فكل المكاتب تقريبا تطلب المال في البداية، وأخيرا عثرت على مكتب اتفق معها انه في حالة حصولها علىوظيفة فإنه سيتقاضى جزءا من راتبها لمدة أربعة اشهر، كما اتفق معها على أن تقضي معه الليل طوال اسبوع …!!!
(( عندما سألتها ألم تخشي الحمل، قالت بانهن متعودات على الحصول على ابر تمنع الحمل مدة 6 اشهر ولا يستغنون عنهاابدا وانه لا مشكلة ان تجوع لكن مشكلة ان لم تحصل على الابرة))
تكمل سندريلا: (( طلب مني المكتب ان اكتب معلومات كاذبة عني، كأن اكتب اني متزوجة ولدي اطفال، وهذه ليست حقيقة،ثم قام بتصويري بملابس نظيفة وقصوا لي شعري ونظفوا شكلي … حتى بدوت شخصا آخر،
بعد شهر من الانتظار جاء الخبر المفرح، اخيرا حصلت على مخدوم، وقمت بعمل اجراءات السفر بسرعة كبيرة، ولم أكنأفهم الكثير لأعلم ان كفيلي هي امراة وليست رجلا، ….. فقد كنت احلم بالدرجة الأولى ان اعيش حياة سندريلا خادمة لكنبرتبة عشيقة كنت اريد ان اجرب الحب مع رجل ثري ……
وكانت الصدمة حينما قابلت مخدومتي لأول مرة، كانت امراة قلت في نفسي لا مشكلة لا بد ان زوجها في البيت، وذهبنا معاإلى البيت، بيتا فخما كبيرا جميل، لا تسكنه سوى عجوز غابرة، وكفيلتي المطلقة بلا اولاد، وأختها المريضة، .. حاولت انأفهم او استفسر إن كان هناك من يسكن غيرهم في هذا المنزل، أقصد من الرجال ولكني اكتشفت انهن وحيدات بلا رجل، ….أصبت باحباط شديد، شديد….

 قصص جنس سندريلا

حكايتها فتقول: عندما دخلت منزله الصغير، شعرت بسعادة غامرة غامرة فقد شعرت ان هذا البيت هو حلمي، كان صغيرامرتبا راقيا، والأهم لي غرفة خاصة في داخل الشقة، …..
لكن حينما قابلت زوجته اصبت بالاحباط فقد كنت اعتقد حتى تلك اللحظة باني جميلة، لكن حينما رايتها علمت اني لا شيءفقد كانت فائقة الجمال، رشيقة شعرها ناعم وطويل، ولأنها في اشهر حملها الأولى فقد كانت متعبة قليلا، لكني قلت فينفسي لا يهم، إن اردت ان أغويه فسأغويه حتى لو كانت زوجته ملكة جمال،
رمقتني زوجته بعين الرحمة، وأخذتني لارى غرفتي، ثم طلبت مني الاستحمام، فشعرت انها تنظر لي على اني مجرد قذرة،…..!!!

قصص جنس سندريلا الاندونيسية

اعطتني ملابس فضفاضة وبنطال، وملابس داخلية قطنية، فغضبت وقلت لها انا أريد ان ارتدي بنطلونا وبدي، فاستغربتمني ثم افهمتني بهدوء ان هذه هي القوانين في البيت، …… كتمت غيظي وقلت ساصبر فلا يمكن ان اخسر الوظيفةوابتسمت لها بحب وامتنان وشكرتها على الملابس واعتذرت لها، وفي الصباح استيقظت باكرا وقمت بالتنظيف بنشاط،وعندما استيقظت رايت الفرح في عينيها لأني جعلت لها شقتها تفوح بالنظافة والترتيب، وهكذا مر النهار على خير،
الصدمة الثانية، ان مخدمتي الحالية لا تعمل، وكانت هذه مشكلة بالنسبة لي، فكيف ساستفرد ببطلي، كيف أعيشالدور…؟؟؟
في الليل كنت احلم به كل مرة وأقضي رغبتي الجنسية عبر العادة السرية وأنا اتخيله، وانتظر الفرصة بفارغ الصبر لكيأحصل عليه، وفي ظهر احد الايام، خرج من غرفته وهو لا يرتدي سوى الفوطة على خصره، ونادى علي غاضبا: اينملابس الداخلية لماذا ليست في الدولاب، كاد قلبي يسقط من الهيام به فقد كان له صدرا مثيرا مكتمل الرجولة، تمنيته فيتلك اللحظة وكانه لا حظ اعجابي، قلت له بسرعة: إنها في الدولاب، وسرت معه لكي اريه المكان، لاني تعمدت ان اغير كلترتيب دولابه بطريقة تجعله يحتاج لي لكي أعطيه ملابسه،…..وزوجته الغبية لم تلاحظ،
اعطيته ملابسه الداخلية ووقفت احدق فيه، فقال لي اخرجي، لكنه شعر بأني اعجبت به،….!!!
مرت الايام وهو لا يبدي نحوي اية مشاعر، وأنا أهيم به عشقا، كان له فم مغري وصدر رجولي، ووجهه يعبر عن رجولةحقيقية كم احببت الثوب الاماراتي فهو يجعل الرجال يبدون مميزين،

قصص جنس

طوال تلك الفترة لم تسمح لي زوجته بالاقتراب منه مطلقا، كانت تحيط به، انا اكوي الملابس وهي تقدمها له، انا اطبخ وهيتقدم الطعام وتتناوله معه، انا انظف الصالة وهي تسهر معه فيها، انا أنظف الحمام واعده بالعطور والزيوت وهي تستحممعه فيه، شعرت بالقهر، ففي الحقيقة بقيت مجرد خادمة خادمة فقط، وكتبت رسالة لاهلي أشكو فيها مما اعانيه واني لستقادرة على الإحاطة بحبيبي، …. فكتبت لي والدتي عن خلطة خاصة قد تسبب اسقاط الجنين، وانه يمكنني ان اعدهاواعطيها للزوجة لتنام في المستشفى فاخلص منها…… لكني كنت خائفة جدا، ولم افعل ذلك…
وتكمل قصص جنس سندريلا: ((وبعد مضي شهر من دخولي منزلهما بدأت الامور تتطور لصالحي، فقد ازداد الوحم علىزوجته واصبحت لا تطيقه ابدا، لا تأكل معه، ولا تسهر بصحبته بل تنام مبكرا وتقضي كل اليوم في النوم، … وفي احدىالليالي وبينما كان سهران على التلفزيون، تجرأت فقد كانت فرصتي لكي اتصرف ولا يمكن ان افوتها، كانت غرفتي قربالمطبخ وتطل ببابها على الصالة، وكان هو هناك يشاهد التلفاز، فقمت بتغيير ملابسي وارتديت ملابس داخلية حريرية،ولففت نفسي بشال قديم وجدته في غرفتي، لكنه كان من الدانتيل الصناعي اللماع، وخرجت أمامه وكأني لم اكن اعلم انهموجود، متجاهلة صوت التلفاز، وعندما رايته تظاهرت باني تفاجأت وعندما رآني استغرب كثيرا، ثم انزل راسه وقال ليعودي الى غرفتك، ….. ولم يحدث اي شيء ….
وفي اليوم التالي بعد الظهر مباشرة نشأ خلاف كبير بينه وبين زوجته في غرفة نومهما، وأعتقد انه كان يرغب فيمجامعتها وكانت ترفض، فقد لا حظت انها ترفضه طوال فترة وحمها،…. اصغيت للصراخ بينهما لكني لم افهم الكثير لانيلا افهم لهجتهما، … وعندما شعرت انه سيخرج قمت مباشرة بالتظاهر باني التقط شيء من على الارض فانحنيت فيمنتصف الممر ليمر بسرعة ملامسا اردافي وكم شعرت بالدفئ.

قصص جنس سندريلا الاندونيسي

خرج ذلك اليوم وهو غاضب، وبقيت هي تبكي في غرفتها، وكنت اسمعها تتحدث بالهاتف مع والدتها، وفي المساء بعد انعاد فارس احلامي، جاءت والدة زوجته ووالدها للزيارة، وقاموا بالصلح بينهما، وهكذا عادت المياه لمجاريها، فقد اخبرتهوالدتها بانها مرحلة وستمر، وان ما يحدث رغما عنها،
وفي الليل بعد ان نامت الزوجة، خرجت من جديد من غرفتي لكن هذه المرة بملابس تبدوا عادية انها ملابس قدمتها زوجتهلي فقمت بقص كمها، وتضويقها بنفسي حتى بدت كقمصان النوم، خرجت امامه بها، وكنت اتمنى ان يراقبني وانا امشي،وعندما عدت كنت انظر له في وجهه، برغبه وتنهيدة…..!!!
بقيت على هذه الحال مدة اسبوع، وهي لا تعلم شيء عما افعل وهو لم يخبرها، وفي صباح احد الايام خرجت هي بصحبةوالدتها، … وكان هو في العمل،……… وعند العاشرة صباحا، عاد للمنزل، وكان يبحث في المكتب عن أوراق،فتظاهرت بأني لم اره، وقمت برفع ثوبي فوق ركبتي وربطته، واسرعت بجردل الماء والصابون وانحنيت على الارضامسح السيراميك، وكانت مؤخرتي ظاهرة بوضوح، وكنت ارتدي ملابس داخلية بلون التفاح،….!!!
كنت اغني بصوت جميل، وامسح الأرض واحرك مؤخرتي بإغراء، وعندما خرج من غرفة المكتب رآني على هذه الوضعيةمن الخلف لاني تعمدت ان أجعل نفسي لا أراه، ……………………………………… ……. وكلام كثير لا سبيللذكره هنا…..
خرج فارس احلامي، وبعد نصف ساعة عاد، وعندما دخل المنزل كنت قد جلست على الأرض، وفتحت قدمي وبدات العببأعضائي فقد كنت اشعر بالإثارة، ولم اتوقع قدومه، وعندما دخل ورآني على هذه الشاكلة تقدم نحوي و……… تحققحلمي…..
تقول في حكايتها: لقد كانت تلك اللحظات من اجمل لحظات حياتي، وكنت طوال الوقت مستمتعة بلمساته، وحركاته، لكنه لميكن يقبلني، ابدا، لقد كان يفرغ شهوته فقط، بينما كنت انا اقبله في كل مكان………
وتكمل: بعد ان انهى حاجته مني، قام مسرعا واغتسل، ثم عاد ليتاكد انه لم يترك اي اثر يدل على ماحدث، ونظر لي بغضبثم قال: لو اخبرت احدا قتلتك، والان اذهبي من امامي، ….. وجلس على الاريكة محبط وحزين وكأنه اقترف اثما عظيما،وكانه ندم، ويشعر بالقرف مني،
حزنت على ذلك وقلت لنفسي لقد كانت تجربة ممتعة جدا فلماذا يغضب مني، وفكرت سريعا فاعددت كوبا من العصير البارد،وخرجت اليه وبصوت حنون قلت له: ياسيدي انا ملك لك افعل بي ما شأت وما بيني وبينك لن يعلم به احد مهما كلفنيحياتي، ثم نظرت اليه بشغف وقلت له انا احببتك كثيرا منذ رايتك فلا تجرح قلبي لاني خادمة فالخادمة ايضا لديها قلب لتحبوتعشق وانا عشقتك رغما عني….
لكنه لم يتغير كان قاسيا متجهما، ودفعني حتى وقعت على الأرض، وخرج غاضبا، …..
مر يومان على الحادثة وفي ظهر ذلك اليوم خرج من غرفة النوم غاضبا، وكنت أقف عند طاولة الطعام أنظفها، فمر بقربيونظر لي وعيناه فيهما رغبة في الانتقام، ….. ثم ترك البيت وخرج،
ولم يعد إلا في وقت متأخر من الليل، كانت هي قد نامت مبكرا، وكنت انا قد اعددت له السفرة وانتظره بفارغ الصبر،وبمجرد ان دخل البيت كنت اقف امامه بملابس النوم المغرية التي اعارتها لي خادمة تعمل في البيت المجاور، وعندما دخلكنت قد وقفت امامه اراه بشوق وشغف فأنا مغرمة به وبكل ذرة في كياني تعشقه، وعندما رآني هكذا وقف ينظر لي فيالبداية بدون تأثر، وسالني مدام نايمه، قلت له نعم، فجرني إلى غرفة الضيوف وأقفلها وكان يوما من أروع ايام حياتي…..

قصص جنس

تكمل قصص جنس سندريلا: واستمرت علاقتنا الجميلة تمضي بسلام فزوجته غبية، لم تشك في الامر ابدا وكنت أحرص كلالحرص على ان ارتدي أمامها الملابس الساترة وادعي التدين وأصلي الفروض رغم اني لم اصلي إلا هنا، فقد كانوايخبروننا في المكتب عن اهمية ان نصلي امام مخدومنا لكي يثق بنا، وان الامر مهم بالنسبة لهم، فكنت اصلي طوال الوقت،واهرب من العمل بالصلاة لكني لم اكن اصلي عن حق فعند السجود كنت انام …!!!
لاحظت ان فارس احلامي ليس لديه خبرة كبيرة في الجنس، ولا يعرف الكثير من الحركات، ويقوم بالعملية فقط ليرتاح دونمداعبات كثيرة، كان روتينيا نوعا ما، ولهذا قررت ان اعلمه، وكنا نستغل فترة غيابها عن البيت عندما كانت تذهبللمراجعات في المستشفى كان ياخذها إلى هناك ويعود بسرعة وهنا اكون انا قد تجهزت له، وأبدا في تعليمه الكثير منالحركات، وقد تجاوب معي واصبح مدمنا على حركاتي الخاصة جدا والتي تعلمتها من قريناتي في بلدي، لقد جن بي وكنتادفعه ليقوم بالعملية الجنسية مرتين في المرة الواحدة، …..
(( كانت تلك الأيام من اجمل الايام في حياتي، كنا حبيبين عاشقين مغرمين، كان يحبني كثيرا ويحاول ارضائي وكانت هيغافلة تماما عنا، لكني لاحظت انه اصبح بعاملها بلطف أكثر من السابق، ويداعبها كثيرا ويحن عليها، فشعرت بالغيرةالشديدة فهو حبيبي انا وحدي وليس لها حق فيه فهي لم تعرف قيمته جيدا انه ملكي وحدي ولن اسمح لها بأن تسرقه مني،وفي تلك الليلة جاء إلي في غرفتي، وطلب مني المعاشرة، لكني تمنعت، فاستغرب وسألني عن السبب فقلت له: حبيبي انااحترق من الغيرة لانك تلاطفها امامي، هل تريد قتلي، انت تعلم كم احبك…
فقال لي: انا لم اعد احبها لكني اشفق عليها، وامثل عليها حتى لا تكتشف علاقتنا حبيبتي فانا لا غنى لي عنك، وبدأ فيمداعبتي متلهفا…………………………………….. ……. .

قصص جنس سندريلا الاندونيسي

مرت الايام، وكان كل يوم يزداد تعلقه بي، كثيرا، ولكن بعد مضي الشهر الرابع من حملها، اصبحت أكثر هدوءا وبدات فيالتزين له من جديد، وعندما رايتها ظهر ذلك اليوم وقد وضعت المكياج والعطر وارتدت الملابس المغرية، حقدت عليهاكثيرا، وتمنيت لو تموت لارتاح منها فهي تريد ان تغريه لينام معها، لقد انهت وحمها، … وأكلتني نيران الغيرة، وادعيتباني مريضة لاني لم أصبح قادرة على التركيز على عملي، كانت جميلة جدا، تلك البائسة ستسلبني حبيبي، سأفسد عليهايومها، وفكرت ماذا افعل…..؟؟ وعثرت على خطة.
ادعيت امامها اني مصابة بمغص شديد، وعندما جاء الحبيب من العمل، بدات اصرخ بصوت عالي وادعي المرض وارجوهان ياخذني للطبيب، وكانت الساذجة خائفة علي وقالت له بخوف خذها إلى المستشفى بسرعة فقد تموت، ربما اصيبتبالتسمم،…….. وهكذا خرجت معه إلى السيارة وهناك ابتسمت له، وقلت له لم يكن بي شيء، أنا أرغب في معاشرتكبسرعة ولا استطيع الانتظار حتى يأتي المساء لذلك عملت المسرحية، ….. وبدات اداعبه فأخذني إلى موقف على الشاطئوبما أن السيارة كانت مخفي شامل، فقد قمنا بالعملية الجنسية هناك، وحرصت على ان أجعله يفرغ كل طاقته معي، واعدتهللبيت منتهيا…….
تقول قصص جنس سندريلا: لاحظت عليها الحزن والالم مساء ذلك اليوم، فيبدوا انها حاولت معه لكنه لم يعرها اهتماما،كانت حزينة جدا، … شعرت بالفرح، لاني انتصرت عليها،…..
ومرت الأيام وهي في كل مر تحاول ان تغريه بينما كنت في نفس الوقت اقضي على طاقته اولا بأول، حتى ثارت المشاكلبينهما، لقد شعرت انه يفتعل المشاكل، فقد صارحني انها تصر على ممارسة الجنس معه، لكنه لا يريد وقال انه يكره اسلوبهافي الجنس، وان شكلها وهي حامل لا يشجعه……. وهكذا بدأت اشعر بالنجاح،
في احد الايام كبرت المشكلة وتفاقمت وكان هو السبب، فقد كان عصبيا معها، ومد يديه عليها، لانه يريد ان يخلق المشاكلليتفادى النوم معها …. وعندما تهور ومد يديه عليها، لم يتوقع ان تترك البيت وتخرج…..

قصص جنس سندريلا الاندونيسي

في البداية لم يهتم بها، تركها تخرج ولكن بعد ان خرجت دخل غرفته وأغلق بابه على نفسه، وشعرت انا بالخوف فقد يندم،وقد يحن لها، فذهبت عند باب غرفته وبدات اتكلم، وقلت له: لقد سمعتها تقول لوالدتها هذا الصباح، انها تريد ان تذلك،وانها لن تطلب الطلاق ولكنها ستحاول اذلالك لترضيها، وانصحك بتجاهلها يمكنك اعادتها في اي وقت….
مر اسبوع على تركها للمنزل، وهو لم يعد كما كان، اصبح باردا بعض الشيء…. لكني كنت حريصة على النوم معه كل ليلةوكنت امثل له الكثير من الادوار الجنسية حتى انسيه نفسه.
وبعد اسبوع قال لي: سأذهب لاعيدها للمنزل، وساقسم النوم بينكما لها ليلة لك ليلة، قالها بحسم وقوة، فصمت وكلي حقدعليها، وقررت ان انتقم منها …..
وما كان المساء إلا وهي في البيت، دخلا غرفة النوم، ولم يخرجا حتى صباح اليوم التالي، وكنت طوال الليل افكر لم انماكلت قلبي الغيرة والرغبة في الانتقام منها تراودني وتذكرت الوصفة التي تسقط الجنين، وقررت ان أعدها واقدمها لها لكيتدخل المستشفى ولا تعود.
سألتها عن الوصفة وما تحتويه: فشرحت لي، كانت مجموعة من المواد العادية المتوفرة في المطبخ، لكن المهم هما مادتينورقة شجرة تنمو هناك في اندونيسيا ومسحوق رمادي اللون لن نذكر اسماء المواد تحفظا لكيلا تنقل من ضعاف النفوس،والغريب في الأمر أن هذه المواد لا يمكن ضبطها عبر التحاليل المخبريه لانها تبدوا كسائر انواع الطعام،
سألتها كيف حصلت على ورقة الشجر والبودرة؟؟
قالت ان والدتها ارسلتها لها عبر الرسالة الأولى…….!!!!

قصص جنس

وتكمل قصص جنس سندريلا حكايتها: قمت منذ الصباح الباكر، وعندما رأيته وهو ذاهب إلى عمله حاولت ان أقبله علىفمه، لكنه رفض وقال انا متأخر سأراك عند الظهر، كرهت تلك اللحظة وازدادت رغبتي في الانتقام، وبدأت العمل، فهي فيالصباح تنام حتى العاشرة او الحادية عشر، في هذا الوقت اعد لها الفطور، قمت بوضع المحلول السام في حافظة الشاي،وعندما استيقظت صبحت علي كعادتها لكنها هذه المرة كانت سعيدة ومشرقة وفرحة، فلعنتها في قلبي وتمنيت لها الموت،ومع هذا ابتسمت لها وقلت اهلا بك يا مدام وحشتيني يامدام البيت من غيرك مظلم، صدقت وابتسمت .
كنت اراقبها من بعد وهي تأكل، وانتظر اللحظة التي ستسكب فيها الشاي، لكنها لم تفعل، ثم انهت فطورها وقامت، فسألتهاالن تشربي الشاي مدام، حرام اعددت الكثير منه، خسارة، قالت: لقد منعتني الدكتورة من الشاي قالت انه لا يناسب فترةالحمل، ………. كنت سأقتلها فقد افرغت كل الكمية التي املكها من المحلول في الشاي، …. فكرت سريعا وقلت: لامشكلة اعد لك عصير الفاكهة اللذيذ، انه مغذي جدا كنت اشربه وانا حامل، … واسرعت إلى المطبخ احمل كل الصحونالمستعملة ومعها حافظة الشاي، وهناك افرغت الحافظة في كوب، وقمت بإعداد عصير طازج في الخلاط ولاني اعرف كيفتحبه ممزوجا بالكثير من العسل والنعناع، فقد فعلت لأخفي الطعم وأضفت عليه الشاي، ومزجته في الخلاط بشكل جيد،وذهبت لها وهي مستلقية في غرفتها وقدمته لها، ………. وانتظرت حتى تشربه، وبعد ساعة تذرعت بأني ارغب فيتنظيف حمام غرفتها لادخل وارى هل شربت العصير ام لا، وعندما دخلت وجدت الكأس كما هي لم ينقص منها شيء،وسألتها لم تشربي العصير مدام، قالت لي بخجل بصراحة طعمها غريب يبدوا اني لا زلت واحمه ولازالت المذاقات مختلفةفي فمي، إذا شربته سأستفرغ إن طعمه حاد جدا، اشربيه أنت فلا بد انه لذيذ، خذيه، وحملته وقدمته لي، فارتعبت منهاواخذته بسرعة من يدها وعدت بالكأس إلى المطبخ وقمت بافراغ ما فيه في المغسلة …….!!!!!!
وهكذا خسرت سندريلا محلولها المسقط للحمل، واصبح عليها ان تبحث عن وسيلة اخرى، ……

قصص جنس

تقول: ارسلت لوالدتي لتبحث لي عن محلول آخر ليس له طعم ولا لون لكي لا تشعر به، لكنها ردت علي بأنها لا تعرفسوى هذا المحلول، ومرت الايام وانا أتقلب فوق جمر الغيرة وكنت أحاول ان اطفئ بعض حقدي عليها من خلال افسادملابسها فأحرقهن بالمكواه، او الونهن في الغسالة خاصة تلك الملابس الغالية عليها كقمصان النوم الثمينة وملابسالسهرة، وعندما كانت تكتشف اعتذر لها وأخبرها اني مسكينة ولم الاحظ ذلك وأني لا اعرف ان الملابس قد تحترق اوتتلون….!!!
أما عنه هو، فقد كنت أبحث عن كل مناسبة لالتقي به، لكنها عادت كما كانت تسهر معه ولا تنام إلا وهو في حضنها، ولاتأكل إلا معه، وتخرج بصحبته دائما، ولم يبقى امامي من متنفس سوى أيام مراجعاتها في المستشفى لاطفئ بها نار شوقيالكبير إليه، وكان موعدها في صباح اليوم التالي، عندما قالت لي، غدا لدي موعد في المستشفى سأخذك معي لاني سأخرجبعدها للتسوق واريدك ان تساعديني في حمل الاكياس، وسأشتري لك ايضا ملابس جديدة، واسقط في يدي من شدة الهموسوء الحظ، وفكرت كيف اتصرف، وفي صباح اليوم التالي ادعيت المرض والصداع ونمت في الفراش، فقالت: تعالي معيانا ذاهبة للمستشفى وسأعرضك على الطبيبة، ………..فقلت لا لا أنا بخير هو مجرد ارهاق، لكنها أصرت علي ان أذهبمعها، وكان اصرارها غريب وكأنها تشعر بشي ما……..
تكمل قائلة: في المقابل بقيت مصرة على البقاء في البيت، حتى يأست مني وتركتني وذهبت، وهكذا انتظرت حبيب قلبي انيعود بعد ان يأخذها الى المستشفى لاطفأ معه لهيب شوقي، واستحممت وتزينت في انتظاره، لكنه لم يعد، انتظرته طويلة ولميعد وبعد ساعتين عادت هي، ………………..
وعند الظهر بعد ان تناولا غداءهما دخلت هي للغرفة فحاول اللحاق بها لكني استوقفته، وطلبت منه ان يشرح لي لماذا لمياتي، فقال انه لم يتمكن من الاستئذان من عمله، وان سائق العائلة هو الذي اخذ زوجته للمستشفى، لكني شعرت انه يتعمدتجاهلي، فنظرت له بحدة هذه المرة وقلت باني لم اعد احتمل اكثر لقد هجرني ما يقرب الاسبوعين ولم اعد اطيق الانتظارلدي رغبة جامحة وهو المسئول عنها…. فهددته اذا لم ياتي لغرفتي الليلة فضحته في الصباح،……وفي الليل انتظرتهوعند الثالثة دخل غرفتي وكان خائفا ومستعجلا ولا اشعر بالمتعة ابدا وكانه يؤدي دورا ما….. ثم خرج مسرعا… اصبحالامر لا يطاق مطلقا …..
اني احبه بجنون وبدات سندريلا تبكي وهي تحدثني، وتقول لقد احببته من كل قلبي، لكنه لم يكن يبحث معي سوى عنالمتعة فقط، وعندما عادت له زوجته تجاهلني، …… لكني كنت ابتزه كل يوم لانتقم منه مرة اهدده ومرة اطالبه بالمالوالهدايا كتعويض وقد جمعت منه خلال شهرين فقط عشرة الاف درهم، ….!!!

قصص جنس سندريلا الاندونيسي

وفي إحدى الايام رأيت زوجته وهي تستعد للخروج فسألتها إلى اين يامدام قالت: ساتسوق مع والدتي …. انت ابقي هنالتعدي الغداء، قلت لها سمعا وطاعة….. وبمجرد خرووجها اتصلت به في عمله، وعندما رد علي قلت له ان زوجته خرجتواني اريده الأن وان لم يأتي فضحته، وهكذا استجاب لامري وجاء لي، …. ولأول مرة من فترة طويلة أعيش معه الجنسبهذا الشغف……… وكنا نمارس الجنس في غرفة نومهما هو وزوجته، وكنت ارتدي اجمل قمصان نومها، وكان في تلكاللحظة يمتعني بحركاته الجنسية الجميلة في الوقت الذي لمحت فيه باب الغرفة الموارب يتحرك ويفتح…… لأراها تقفامامي، زوجته، كانت زوجته تقف عند باب الغرفة مذهولة مرعوبه، ثم بدات تصرخ: لا لا مستحيل ….. بجنون صارتتصرخ، وزوجها حينما رآها صار يصرخ هو الآخر كالذي يلاحقه الموت، يصرخ فقط برعب شديد، اما انا فقد لففت قميصنومها حول جسدي الجميل ومررت بهدوء إلى غرفتي وكلي سعادة فقد انتقمت منها على اقل تقدير، لتعلم انه يحبني اكثرمنها، ……………….. وفي الصالة كانت والدتها واقفة هناك، تسمع الصراخ وتحاول العبور لتصل لغرفة النوموعندما راتني على هذه الحالة امسكتني من شعري وصرخت بي ماذا كنت تفعيلين؟؟؟؟
صرخت ابنتها من خلفي: سأموت يا امي ألحقيني ساموت كانت تعاشر زوجي يا امي …… صعقت والدتها وتركتني منيدها وبقيت واجمة لكنها سرعان ما قفزت لتحمل ابنتها التي سقطت مغشيا عليها، …….
أما أنا فقد حملت حقيبتي وكل ما املك من مال وذهب وملابس جديدة واستأجرت سيارة أجرة وهربت إلى المكتب، لأحتمي بهمنهم………………

قصص جنس

تكمل  قصص جنس سندريلا: وفي المكتب سالوني عن سبب هروبي من منزل مخدومي فقلت لهم: زوجته قاسية عذبتنيوطردتني وانا لا زلت ارغب في العمل فأنا فقيرة ومسكينة وأصرف على عائلتي في بلدي، ورجوت صاحب المكتب ان يجدلي عائلة اخرى اعمل فيها وان لا يعيدني الى بلدي الان فانا لم اكمل سوى 6 شهور هنا، ….. حاول المكتب الاتصالبحبيب قلبي مخدومي لكنه لم يكن يرد، وهكذا بقيت في المكتب مدة يومان حتى كان اللقاء مع ضحيتي الجديدة……. زارتمكتبنا بصحبة زوجها وكانا زوجين ملتزمين فهي منقبة وزوجها ذا لحية طويلة، فسألت نفسي هل سأنجح معه، هل يمكنان يقدم لي قصة حب عاصفة انه رجل ملتزم،……… لكنه لم يكن بيدي حيلة قلت لأجرب، ومنذ اليوم الأول بدأت في ابداءأطيب النوايا واحسن معاملة ونشاط واجتهاد في العمل لأنال رضى الزوجة المصون، والتي كانت تعمل في احدى رياضالاطفال، وكان لديهم طفلان صغيران تاخذهما معها كل صباح الى الحضانة في عملها، ……..
وأبقى وحدي في البيت والعمل في شقتهما النظيفة الجديدة قليل جدا، … كان كل صباح يتردد على البيت موظف الصيانةلان الشقة جديدة ويأتي ليركب بعض النواقص أو يتاكد من سلامة بعض الاجهزة كالمكيفات والسخانات وغيرها، في البدايةلا حظت انه معجب، ولم اعره اهتماما فهو لا بد انه فقير، لكنه لحسن الحظ عرض علي المال في مقابل العلاقة الجنسيةوكان من جنسية عربية، ….. لقد كنت فاتنة ولا أقاوم، وهكذا دخلت علاقة حب جديدة….. علاقة عنيفة ولم اكن اسمح لهبأن يعاشرني دون ان يدفع، وكنت مستمتعة معه جدا فلديه اسلوب جنسي رائع، …. سألتها: ما الذي يميزه..؟؟
قالت: لم يكن كالاول كان متمرسا، وكانت لديه عادات جميلة،
كفيلك السابق ألم يبلغ عنك..؟؟نعم فعل لكنه كان عاجزا عن قول الحقيقة فهي فضيحة في حقه واكتفى بالتنازل عني لكفيليالجديد، ….!!!
كان عشيقي الجديد تجربة رائعة، لم أكن اتصور ان الرجل العربي يملك كل هذه الرغبة والقوة في الجنس، فالرجل الاندنوسيأقل رغبة ورجولة، هكذا اعتقد، إن الرجل العربي عنيف وقوي ويستطيع اشباع رغبة المراة اكثر من مرة في اليوم الواحد،لقد كان عشيقي ولعا جدا بالجنس……. كنا نمارس الجنس في غرفتي في شقة مخدومي، وكان يدخل لي كل صباح منباب المطبخ الخلفي ويسهل الامر انه يقيم في نفس البناية، كانت كل الخادمات في البناية مغرمات به، ويحاولن اغراءه لكنهمغرما بي انا هكذا اخبرني حينما سالته عن احدى الخادمات التي ادعت انه يحبها ويعاشرها، فقال لي إنها تحبه وتحلم بهولكنه لم يعرها اهتماما……

قصص جنس

طوال الايام التي كنت اتابع فيها حالتها كان لدي سؤال مهم رغبت في أن تجيب عليه بصراحة: هل كل الخادمات القادماتللخدمة في دولنا هن ساقطات في الحقيقة………….؟؟؟
قالت: في بلدي توجد مجموعة من العادات والتقاليد الدينية والمجتمعية، هناك عائلات على الرغم من فقرها الشديد فهي لايمكن ان ترسل بناتها للخدمة، بينما هنالك عائلات مفككة او غير اخلاقية هي التي تسمح غالبا لبناتها بالسفر للبلدانالاخرى للعمل،
واعرف نساء اقل منا فقرا لكن ازواجهن وذويهن لا يسمحون لهن بالسفر، للعمل في البيوت مهما بلغت حاجتهم للمال، امانحن فلامانع لدينا إذ بصراحة لن نخسر شيء……
تصلنا هناك الكثير من الحكايات عن جرائم اغتصاب الخادمات وهذا جعل الكثير من العوائل ترفض تماما مبدا سفر النساءللعمل، لكن مثل هذه الحكايات تثير لدينا نحن الكثير من الحلام فنحن نبيع اجسادنا في بلدنا مقابل لا شيء مقارنة بما يدفعالرجال هنا للخادمات مقابل الجنس نحلم بأن نأتي، حتى أهلنا يشجعوننا على ذلك، فكما قلت لك لا يوجد لدينا ما نخسره،
وأكدت لي في النهاية ان نسبة كبيرة من المستقدمات للعمل يأتين من عائلات ساقطة لاهداف غير اخلاقية لكن المكاتبتلمعها وتكتب لها سيرة ذاتية مشرقة لكي تبدوا بنت ناس،……!!!!!
على العموم كان هذا رايها الشخصي
تكمل فتقول: كنت الاحظ طوال فترة عملي ان مخدومي يراقبني بحذر، نظراته غريبة كأن لديه رغبة ما، لكن بطريقة غيرواضحة، ولاني كنت مشغولة عنه مع عشيقي الجديد لم احاول اكتشاف الامر، وفي إحدى المرات بينما كنت اغسل الصحونفي المطبخ، دخل هناك على غير عادة ووقف قربي متظاهرا انه يغسل فنجان القهوة، وكان يلتصق بجسدي عن عمدفابتعدت لاتأكد انه يتعمد ذلك، فاقترب مني اكثر، فابتسمت وتصنعت الخجل، وهنا ترك الفنجان وبصراحة فرحت وابتسمتله بإغواءن ونظر لي كأنه يتحرق شوقا للحظة التي سنبدأ فيها، ثم اخذ فنجان القهوة وعاد إلى الصالة وهو يراقبني واناأعمل في المطبخ، وكانت زوجته في غرفة نومها، فتعمدت ان اغريه أكثر، وبدأت في مسح ادراج المطبخ السفلية وأنامنحنية وكانت مؤخرتي تتحرك يمينا وشمالا فوق وتحت وانا أجد في مسح الادراج، ……… فقام من مكانه وعاد مرةاخرى للمطبخ وفي يده الفنجان وبيده الاخرى قام ب…………
ثم خرج من المطبخ من جديد وذهب إلى غرفة النوم، …….. وفي المساء خرج هو ككل يوم، ثم خرجت زوجته للناديالرياضي كعادتها مساء كل اثنين، ……. عاد هو بعد ان خرجت مباشرة وكأنه كان ينتظرها في مكان ما لتخرج، وهكذا عادكالثور الهائج، وما ان دخل حتى بدا في خلع ثوبه، وكان له بطن منتفخ، ( كرش كبيرة ) لم يعجبني جسده ولم يثرني كثيرالكنه جنس على اية حال وانا لا أقول لا لأي عملية جنسية، فقد تعودت على ذلك……
تنهدت سندريلا وهي تروي حكايتها وقالت: هل تعلمين يا سيدتي لقد اكتشفت ان الشكل لا يعني شيء فقد كان رجلاهائجاجنسيا جعلني ألهث من التعب، وأنا احب الرجل من هذا النوع، وكان خبير جدا في العلاقة الجنسية فقد طلب مني القيامبالكثير من الحركات التي لم اكن اعلم عنها شيء!!!!!!!!!!!!!!!!
تكمل حكايتها فتقول: وهكذا عملت بنصيحته، وانتظرت حتى اصبحنا وحدنا في البيت وبدأت ابكي امامها بحرقة، وهيتسألني ماذا بي، فقلت لها اني خائفة إذا اخبرتك قد لا تصدقيني، قالت: اخبريني اولا ماذا حدث لك، قلت لها بشرط الاتخبري زوجك رجاء وإلا قتلني، قالت: لماذا ماذا فعل بك زوجي؟؟؟ وكانت ترتجف وكانها تتوقع ما ساقول، فأخبرتها:يامدام زوجك عاد بعد ان اخذك الى بيت اهلك وقام باغتصابي ومزق ملابسي واريتها الملابس الممزقة والكدمات الكبيرة فيجسدي، فذهلت وصارت ترتجف وهي تستمع لي ولكنها كانت كمن صدقت كلامي، وطلبت مني ان اهدأ واسرعت نحوالهاتف واتصلت باختها والتي جاءت مسرعة ثم سالتني اختها عدة اسأله، فهمت منها انها تريد ان تتاكد اني لست كاذبة،وكانت زوجته ترتجف وتمسك اعصابها بشدة وكانها تأكدت تماما اني صادقة، خاصة بعد ان حكيت لها عن الوحمة الكبيرةفي صدره، وعن انتفاخ بطنه وسرته، وهكذا لم يعد لديها اي مجال لتكذيبي، وبدأت تتحدث بصوت عالي وتقول: الآن فهمتلماذا تهرب الخادمات من بيتي، الآن علمت مالذي يحدث حولي، لقد اخبرتني احداهن بذلك لكني لم اصدقها ابدا، ياويليوصارت تبكي، لكن اختها اخذتها و دخلتا لغرفتها وتكلمتا مطولا، ثم خرجتا وكانت في يدها كيس صغيرة قالت لي خذي هذهألفا درهم واسويرة من ذهب، غالية الثمن، هي لك تعويضا عما حدث، وارجوك ان تكتمي الامر وتنسيه تماما، ولا تبلغيالشرطة فنحن لا نحتمل الفضائح، ارجوك لا تتهوري وانا ساعيدك للمكتب وسأوصيهم خيرا بك، وهكذا فعلت فقد تصرفتطوال اليوم بشكل عادي جدا مع زوجها وفي الصباح اخذتني الى المكتب، وهناك قالت لهم انها ترغب في السفر مع زوجهاوانها لن تتمكن من ابقائي معها، كما اخبرتهم عني اني خلوقة ومحترمة ونشيطة في العمل، واوصت ان يتم معاملتي بشكلجيد، وانها مستعدة للتنازل عني، ..!!!
وبعد يوم واحد جاء قدري الجديد، رجل يبدوا انه في الخمسين من عمره، نحيف لكنه قوي البنية وسيم وشعره الابيض زادهجاذبيه، قلت لم لا لاجرب هذا الشائب لا مانع في ذلك، يقال بانهم عطوفون، وذهبت معه لمنزله الكبير المكون من طابقين،وهناك التقيت بزوجته الاربعينية والتي تعاني من تصلب في الركبة وتقضي يومها في العلاج الطبيعي، … اما اولادهم فكلهممتزوجوون ولا يأتون إلا في نهاية الاسبوع، وتسكن معهم زوجة ابنهم المبتعث للخارج وهي في حالها دائما، كانت هناكايضا خادمة فلبينية مسؤولة عن الطبخ والمطبخ، اما انا فكان واجبي العناية بالمرأة وكنتها،
ومنذ النظرة الأولى لاحظت ان الفلبينية شاذة جنسيا……!!!!!!

قصص جنس سندريلا الاندونيسي

تقول سندريلا: ومنذ اليوم الاول بدات الفلبينية الشاذة بالتحرش بي ، لكني صددتها فانا لا احب هذا النوع من الجنس، ولماجربه ابدا، ثم اني افكر جديا في الشائب فقد علمت انه ثري يملك بناية في الحي، ولديه معرض للسيارات المستعملة، وكريمجدا، كما علمت انه محبوب من اهل الحي، وله مجلس في وسط الحي يصرف عليه ينفسه ويوظف فيه صبيين ليقدمواالقهوة والتمر والضيافة للمرتادين، وقد زرت بنفسي المجلس ( الديوانية) من باب الفضول وهي كبيرة وفخمة وبها مرافقراقية جدا وتقع عند باب مزرعة تخصه وليست بعيدة عن الحي الذي نسكنه، ..
اما زوجته فكل مساء تجتمع لديها نساء الحي، يشربن القهوة ويأكلن الفطائر والحلويات، ولا تنقطع النساء عن زيارتهاابدا …
كان بيتهما مثاليا فكل سارح في حياته، لكنه يحب زوجته فعلا، فقد كان يداعبها ويلا عبها ويخرج بصحبتها بين وقتوآخر، وكم من مرة دخلت فجاة فأراه يدلك قدميها، كانا عجوزان بمعنى الكلمة، لكن هذا لا يمنع ان أعيد للشائب سنواتشبابه، ثم لما لا افكر في الزواج منه؟؟ إنها فرصة بل صفقة رابحة أعطيه الشباب ويعطني المال والامان، وصرت احلم كثيرابالزواج منه وهكذا غيرت طريقتي ……. وحاولت معه باسلوب مختلف…. حاولت ان اتحدث اليه بشكل محترم، وان ابدأمعه بصورة الفتاة المحترمة …
وتكمل قصص جنس سندريلا فصول حكايتها الأخيرة فتقول: حاولت ان اتبع معه اسلوبا جديدا، لاني شعرت انه رجل مختلففهو وقور وهادء وعاقل جدا، فبدات بالاقتراب من زوجته وحرصت على العناية بها حتى ترضى عني، وجعلتها تحبني كثيراولا تستغني عني ابدا، … وكانت تمتدحني امامه، وكان هو يجزل لي العطاء وكان بين وقت وآخر يسألني ان كنت احتاجلشيء او لا، وكنت اغتنم الفرصة لاعبر له عن حيائي المفتعل، .. وشعرت انه بدأ يعجب باخلاقي وشخصيتي، وهكذااصبحت شخصا مهما لديهم كانوا ياخذونني معهم في نزهاتهم، وتشتري لي مخدومتي احلى الملابس وعاملتني كابنتها،وهو كان يدفع لي راتبا اكبر من الراتب المتفق عليه، لكن كل هذا كان في حدود الأدب، لم يتجاوز الحدود ولم يعبر عنمشاعر من نوع اخر نحوي، وكنت قد تعبت وضقت صبرا وكانت الفلبينية الشاذة قد نالت مني فقد تمكنت من اغوائي جنسياواصبحت عشيقة لها كل ليلة، لكن الجنس معها لم يكن يعني الكثير انه اشبه بالساندويشات السريعة التي لا تغني عنالرجل، ……
واخيرا قررت ان اتجرأ قليلا واصبحت اتصيد الفرص لالتصق به في دروب البيت او الممرات، واتعمد العمل في غرفةنومهما والحمامات وانا كاشفة عن ساقي، واكشف عن صدري دائما وكاني نسيت ان اغلق الازرار، واحيانا اترك ظهريمكشوف وهكذا …. لكن كل هذا دون فائدة وتساءلت هل هو عاجز جنسيا، لا يمكن ان يكون عاجزا فكم مرة رايت انتصابهعندما يقوم من النوم….
احترت في امره وقررت ان اهجم عليه بنفسي، وفي احدى الليالي بعد ان عاد من المجلس، جلست ابكي تحت الدرج المؤديلغرف النوم، سمع صوتي وجاء ليسألني عن سبب بكائي، وكنت ارتدي ثوبا مغري شفاف بدون حمالات للصدر وكانت حلمةصدري ظاهرة، …. اقترب مني وعينيه في الارض وسألني عن سبب بكائي فقلت له: اني حزينة لاني ساترك البلد بعد عدةشهور وانا لا اريد العودة الى هناك لاني احببتكم وساشتاق كثيرا لكم، كما اني لا اجد الأمان إلا معكم، …..وصرت ابكي حتىاقتربت من صدره وارتميت بسرعة في حضنه…
كمل قائلة: لم اكن اعلم اني وطأت النار بقدمي، فقد ذعر من جرأتي وفهم مقصدي، فدفعني بقوة للخلف، ووجه شديدالغضب، وهو يردد علي اعوذ بالله اعوذ بالله، انت فاسقة!!! ذهلت لم اكن اتوقع منه كل هذا الغضب، لم اكن اتوقع ردة فعلهمطلقا، وصار يهددني بالطرد ويتوعدني، فركعت عند قدميه ارجوه ان يسامحني ووعدته ان لا افعل ذلك مرة اخرى، …ورجيته كثيرا ان يصفح عني، ولكنه صرخ بي: اذلفي عن ويهي الساعة لاكون ذابحك.
ياللهول ماذا فعلت بنفسي..؟؟ لم اتصور مطلقا ان يكون هذا الرجل الطيب الودود الهادئ بهذه العصبية والقوة والصرامة،بقيت ليلتي مذعورة من ردة فعله، وتمنيت لو ان الحادثة تمضي على خير وفي الصباح كان كل شي عادي لم يخبر احداويبدوا انه فكر ان يسامحني ويعطني فرصة اخرى، وانا حرصت طوال الوقت على العمل في صمت وبتفاني لكي لا اخسرالعمل المريح عندهم، وهكذا مرت الحادثة بسلام، ….
بعدها كنت قد فقدت الامل تماما، وفازت الفلبينية التي راهنتني عليه اني لن اتمكن من اغوائه ابدا، فهي تعرفه جيدا كماتقول، ولكني لم اكن قادرة على الاستمرار في علاقة جنسية شاذة كهذه إنها لا تسمن ولا تغني عن جوع، وبدأت ابحث حوليعن فرصة جديدة، وفي عز حاجتي لم يكن امامي سوى صبي البقالة المراهق الاسيوي الذي كان يطيل النظر في مؤخرتيكلما مررت من امامه، وكان يوميا يجيء بالطلبات للبيت، … وهكذا من شدة ياسي فتحت الباب له، واصبحت ادخله كلليلة عبر الباب الخلفي، القريب من غرفتي التي كانت في فناء الدار، واخرجه قبل الفجر، ….
لكن هذا الامر ازعج عشيقتي الفلبينية المغرمة بي، واصبحت تغار علي منه، وهددتني ان لم اقطع علاقتي به ستخبر اهلالبيت، لكني شرحت لها كيف اني لا استطيع الاكتفاء بعلاقتي بها فقط، وأنه لامانع لدي من أن استمر ف يعلاقتي بها وفينفس الوقت اتابع علاقتي به، وهكذا استمر الحال، وبعد ثلاثة شهور اكتشفت المأساة التي هدت كياني، فقد كنت حاملا فيالشهر الثالث…
من صبي البقالة طبعا..!!!وتقول: فكرت في حل ما..؟؟ فلم اجد امامي الا ان اخبره لكي نتزوج سريعا فيستر علي، ودعوتهتلك الليلة وصارحته في الامر فثار وبدا خائفا يرجف ثم قال: انا لا استطيع الزواج منك ولا اثق في ان هذا الجنين هو طفليثم خرج وتركني في حزن شديد وخوف فلم اكن اتوقع ان يتخلى عني هكذا بسهولة وقررت ان اضعه امام الامر الواقعواهدده بالشرطة، وفي الصباح ذهبت بنفسي الى البقالة وطلبت رؤيته لكن صاحب البقالة قال لي انه لم ياتي هذا الصباحوفهمت بعد ان انتظرته طوال اليوم بانه هرب، …
سالتها: لماذا لم تفكر في محلول اسقاط الجنين، فقالت: لانه يسبب النزيف الحاد ويستدعي وجودي في مستشفى لاسعافيوهذا سيفضح امري.
وتكمل حكايتها لتقول: كنت يائسة جدا، اخبرت الفلبينية بما حدث معي فشارت علي ان اخفي حملي حتى الد ثم نقوم معابقتل الجنين الذي لن يعلم عنه احد…….!!!!!!
وهكذا مضت شهور حملي ثقيلة مؤلمة مروعة، وفي نهاية الشهر التاسع، عند الثانية صباحا شعرت بالطلق فاسرعتلغرفة الفلبينية التي كانت مستعدة بكل الادوات المطلوبة، وهناك ولدت بها في صمت شديد، كانت فتاة وبمجرد ان سقطتللحياة قامت الفلبينية بخنقها بيديها، انا لم اخنقها لم اقتلها فقد اشفقت عليها لكن الفلبينية اصرت على خنقها، حتىاصبحت جثة هامدة وقمنا معا بلفها في فوطة كبيرة ولان الوقت متاخر قذفت بها الفلبينية في حاوية قمامة بعيدة عن حينا،…..
وعند السادسة صباحا تفاجأنا ونحن نسمع صوت الاسعاف في الحي، وخرجت الفلبينية لتاتي بالخبر، وكانت الصاعقة…….!!!!!!
الحادث في ذلك الصباح أن مجموعة من رجال الحي كانوا عائدين من صلاة الفجر ومارين من تلك الطريق قرب حاويةالقمامة فسمعوا صوت طفل يبكي وشكوا في ان الصوت قد يكون من احد البيوت لكن أحدهم اكد ان الصوت من الحاويةوقاموا بقلب الحاوية والبحث للتاكد وهناك فوجؤا بهذه الطفلة الصغيرة تبكي في وسط اقمشة مربوطة حولها، قاموابأخذها مباشرة إلى منزل احدهم واعدوا لها الحليب ثم اتصلوا بالشرطة التي اتصلت بدورها بالاسعاف، إذا كانت الطفلة فيحالة اعياء كبيرة وتعاني من اثار للاختناق، ….
وفي المستشفى اكد الطبيب الشرعي ان الطفلة ولدت عند الثانية فجرا وانها تعرضت للخنق فور ولادتها وانا دخلت اثرالاختناق في غيبوبة دامت ثلاث ساعات، وعندما عادت للوعي بدأت تصرخ فسمعها الرجال …..
اثر ذلك قامت الشرطة بتشكيل فريق من التحريات للبحث عن والدة الطفلة وعند الثالثة ظهرا كانت قد اجتمعت المعلوماتلدى الشرطة وكلها تشير إلى سندريلا الاندنوسية والتي كان كل النسوة قد لا حظوا عليها التغير والبطن المنفوخ في الايامالاخيرة وهكذا تم القاء القبض عليها بتهمة الزنى والشروع في القتل، لكنها عندما القي القبض عليها كانت في حالة اعياءشديد اذ تعرضت لنزيف حاد بعد الولادة فادخلت المستشفى ريثما تشفى، وهناك تكمل سندريلا مسلسلها الاجرامي والذي لميتوقف عند ذلك الحد، فالقادم اشنع ……………….
وقد يكون هذا الجزء من الحكاية هو اكثر ما اثار حزني ومزق قلبي …….. أكملوا معي ان كان لديكم قدرة علىالاحتمال…… احتمال رؤية الظلم والتجني على الآخرين..

avatar
شموس
Admin

الجنس : انثى
الابراج : العقرب
عدد المساهمات عدد المساهمات : 17804
العمر العمر : 33
الموقع الموقع : egypt
المزاج المزاج : تمام :D
نبذة مختصرة نبذة مختصرة : الضمير صوت هادئ..يخبرك بأن هناك من يراك دائما

https://www.shmos.net https://www.facebook.com/ShmosNet https://twitter.com/ShmosNet

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة




 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Choose your language